هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من مواليد 1939م، وتولى سموه مقاليد الحكم عام 1972م، خلفاً لأخيه الراحل الشيخ خالد بن محمد القاسمي "رحمه الله"، استهل سموه دراسته النظامية في مدرسة الإصلاح القاسمية عام 1948م، وحصل سموه درجة البكالوريوس من كلية الزراعة بجامعة القاهرة عام 1971م، فيما حصل سموه على درجة الدكتوراه في التاريخ بتقدير امتياز في عام 1985م من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ودرجة الدكتوراه في الفلسفة في الجغرافية السياسية للخليج من جامعة درهام بالمملكة المتحدة في عام 1999م.
وتولى سموه العديد من المناصب قبل تسلمه مقاليد الحكم، حيث تسلم رئاسة البلدية في عام 1965م ، وإدارة مكتب سمو الحاكم بإمارة الشارقة في العام 1971م، وكان سموه أول وزير للتربية والتعليم في الإمارات عام 1971م، وأنشأ سموه العديد من المؤسسات الحكومية والثقافية والفنية والاجتماعية في إمارة الشارقة لتحقق التنمية المشهودة لأبناء الشارقة، كما أسس سموه المؤسسات العلمية والأكاديمية مثل جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة، ويترأس سموه حالياً عدة مؤسسات تعليمية منها: أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، وجامعة خورفكان، وجامعة كلباء، وجامعة الذيد.
وتشهد إمارة الشارقة بفضل توجيهات ورؤية صاحب السمو حاكم الشارقة ازدهاراً وتطوراً على جميع المستويات، وتركز على بناء الإنسان وخدمته، حيث حققت إمارة الشارقة في عهد سموه العديد من الألقاب على مستويات متعددة أبرزها: العاصمة العالمية للكتاب، وعاصمة الثقافة العربية، وعاصمة الثقافة الإسلامية، ولقب مدينة صحية، ومدينة صديقة للأطفال واليافعين، ومدينة مراعية للسن.
وحصل صاحب السمو حاكم الشارقة على العديد من الشهادات العلمية الفخرية في عدة مجالات، وذلك تقديراً لجهود سموه وإسهاماته في الارتقاء بالقطاعات المختلفة منها المسرحية والثقافية والأدبية والتاريخية، وخدمة التربية والتعليم والبحث العلمي، إضافة إلى حصول سموه على العديد من الأوسمة والميداليات تثميناً لدور سموه في تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات الدول الصديقة، والتعاون البناء مع الجامعات العربية وحماية الآثار والتراث العربي.
كما حصد صاحب السمو حاكم الشارقة العديد من الجوائز تقديراً لدوره البارز في مجالات الأدب والمسرح والثقافة والشعر والفنون والرياضة على المستوى المحلي والدولي.